يتضمن الكتاب مقدمة وثلاثة أبواب.
أما المقدمة فهي في تعريف الإمامة ومذاهب الناس فيها.
والباب الأول في الشرائط المعتبرة في الإمامة.
الباب الثاني: في تعيين الإمام.
الباب الثالث: في تقرير شبهة الخصوم والجواب عنها، وهذه هي أهم البحوث في الإمامة ويمتاز الكتاب على الرغم من ضآلة الحجم باستيعابه إلى حد كبير:
1 - الآراء المختلفة والمتضاربة حول الإمامة وفي مختلف شؤونها. فهو يتطرق إلى مذاهب المسلمين في وجوب الإمامة وفي تعيين الإمام والشروط المعتبرة فيه. كما ويتناول بالبحث في مذاهب طوائف الشيعة المنكرين لإمامة بعض الأئمة الاثني عشر.
2 - الأدلة والوجوه التي يقيمها لإثبات ما تراه الإمامية الاثنا عشرية في مختلف مسائل الإمامة فتراه يتطرق إلى بيان الدليل ثم يستمر في ترسيخه وتدعيمه بذكر كل الوجوه المحتملة في المسألة وإبطالها وتعيين الوجه الصحيح منها.
3 - الأدلة والوجوه التي يقيمها أصحاب بقية الطوائف الإسلامية لا سيما مناقشاتهم في أدلة الإمامية، فيذكر كل ذلك بتفصيل ثم يدخل في نقدها وردها بالأسلوب الكلامي المعهود عن المتكلمين.
عملنا في تحقيق الكتاب كما يلي:
أ - استخراج منابعه ومصادره.
ب - تقويم نصه ومتنه.
ج - اعتمدنا في تحقيقه على نسختين مخطوطتين:
إحداهما: نسخة مكتبة الإمام الرضا (عليه السلام) في مشهد رمزنا لها ب (ضا)، وقد جاء في نهايتها هكذا: " بقلم أضعف العباد إلى رحمة ربه الغني الجواد: يوسف ابن محمد بن إبراهيم المثاني أعانه الله على طاعته وجعله حجة له لا عليه. وذلك ضحى يوم الثلاثاء السابع عشر من شهر الله المبارك ذو الحجة أواخر سنة اثنتين وخمسين وثمان مائة، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، وحسبنا الله ونعم الوكيل. تم ".
وثانيتهما: نسخة مكتبة خاصة للسيد محمد علي الروضاتي في أصفهان ورمزنا لها ب (عا).
د - توضيح الكلمات الغامضة التي وردت في الكتاب.
محمد هادي اليوسفي الغروي
29 / 12 / 1413 هـ ق